أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

دار الإفتاء: لا حرج في ذبح المرأة أضحية العيد ولكن بشروط

«الخلاصة في الفروة والرجلين والعين»
«الإفتاء» توضح حكم حجب الميراث عن الأخت حتى الوفاة وإعطاء نصيبها لأبنائها
ما حكم سفر المرأة للحج أو العمرة مع ابن زوجها؟


«الإفتاء» توضح
هل الزواج أولى أم أداء فريضة الحج؟

«الإفتاء» تجيب
حرصت دار الإفتاء المصرية، قبل أيام من استقبال عيد الأضحى المبارك، على نشر العديد من الفتاوى المرتبطة بضوابط الحج والأضحية، خاصة أن عدد من العائلات والأشخاص بالفعل بدأوا بشراء الأضاحي، استعدادًا منهم لاستقبال أيام عيد الأضحى


واستندت الدار في فتواها، بما روى عن سعد بن معاذ - رضى الله عنه - أن جارية لِكَعَبْ بَنْ مالك كانت تَرْعَى غَنَمًا له، فأصيبت شاة مِنْهَا، فأدْرَكَتْهَا وَذَبَحَتْهَا بِحَجَرْ، فَسَئَلَ النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ- فقال: «كلوها»، منبهةً أن قول الله تعالي {إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ}، يشمل المسلم سواء كان ذكرًا أو أنثى


اسئلة عامة وعديدة حول الأضحية، واختيارها وحُسن تقسيمها، كانت دار الإفتاء المصرية أجابت عنها، قائلة: «الأضحية هي ما يذكى تقربًا إلى الله تعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة، وشُرعت شكرًا لله تعالى على نعمة الحياة إلى حلول الأيام الفاضلة من ذي الحجة كما شكر نبي الله إبراهيمُ ربَّه بذبح الكبش العظيم لبقاء حياة ابنه إسماعيل على نبينا وعليهما الصلاة والسلام، وشكرًا له تعالى على شهود هذه الأيام المباركة وعلى التوفيق فيها للعمل الصالح»

المقال من المصدر 


تعليقات